التخطي إلى المحتوى
الإرادة والعزيمة تقود الأهلي لحصد بطولة الدوري للمرة ٤١ في تاريخه

كتبت/سمر طُليب

حسم النادي الأهلي أمس بطولة الدوري المصري الممتاز بعد تحقيق الفوز على المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد ، وعلى الجانب الآخر تعثر الزمالك أمام الجونة حيث تعادل بهدفين لكل فريق في مساء يوم الأحد الماضي ليقفد الأمل في التربع على الصدارة وحصد البطولة.

وقد كانت العزيمة والإرادة هي سيدة مباريات الأهلي في الدوري المصري ، فرغم تعثره في بداية البطولة إلا أنه لم يقف مشتتاً غائباً عن التفكير في رجوعه للقمة مرة أخري ، بل ألقي سهام بصره إتجاه القمة ولا غير القمة والتربع على صدارة الجدول.

دوري هذا العام لم يكن محسوماً من قبل كعادته ، حيث شهد تغيرات كثيرة في ترتيب الأندية طوال البطولة مثل موجة ترتفع وتنخفض ، مرة يصبح الأهلي في الصدارة ليأتي الزمالك ويخطف منه التربع على الجدول ليأتي بيراميدز وهو نادي الأسيوطي قديماً ليسرق الصدارة من الناديين.

أحداث كثيرة وغير متوقعة كانت تصاحب جدول الدوري المصري هذا العام ، ففي الأخير يأتي بيراميدز ويفقد العديد من النقاط إما تعادلاً أو فوزاً لتبقي المنافسة بين الزمالك والأهلي ، وبرحيل مدرب الزمالك السويسري كريستيان جروس باتت الأمور أكثر صعوبة على القلعة البيضاء فلم يعد هناك لا استقرار ولا فوز أصبح التعادل هو سيد المباريات.

وكما يُقال أيضاً يشعر لاعبو الأهلي بروح الفانلة الحمراء لم تستسلم القلعة الحمراء للهزائم أو التعادلات ، حيث برحيل كالتيرون المدير الفني السابق للأهلي ومجئ مارتن لاسارتي أصبح الأهلي يلعب في كل مبارياته بقلب رجل واحد يضع الفوز أمام عينه ولا يسعي سوي لتحقيقه .

فمن الممكن أن تشهد مباراة مع أحد الأندية والأهلي بعد التعثر والصعوبة ، لكن يأتي الأهلي ويحسم الفوز في الدقيقة +٩٠ وكأن أمجاد النادي تفتح أمام أعين اللاعبين لتنفجر شعلة من الحماس في كل اللاعبين ويحرزوا بعض الأهداف التي تقودهم إلى الفوز وحصد الثلاث مباريات.

وهنا تحلق أمجاد تاريخ الأهلي الذي بحصده الدوري هذا العام تصبح البطولة ٤١ ، حيث سهل الطريق أمام القلعة الحمراء بعد خروجها من إفريقيا وكذلك البطولة العربية فوضعت بطولة الدوري صوب أعينها وبالفعل حققتها ، لتبقي لها بطولة وحيدة وهي كأس مصر هذا العام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *