التخطي إلى المحتوى
إن بعد العسر يسرا هكذا جرت حياة يوسف البلايلي/تحت الميكرسكوب

كتبت/سمر طُليب

دائماً ما يمر كل منا بفترة عسيرة في حياته ، يظن وكأن أبواب الدنيا كلها تُقفل في وجه ، يعتقد وكأنه هو الوحيد الذي يمر بمثل هذه العقبات في حياته، فالعثرات قد تخلقها أنت بيدك وحينها تتحمل أنت عواقبها ومن الممكن أن تبقي من عند الله فتشتد عليك وبعدها تنفتح أبواب اليسر أمامك.

لكن يوسف البلايلي الشاب واللاعب الجزائري هو من صنع بيده هذه العثرات في مشواره الكروي ، وتعرض لمثل هذه العقوبات والتي أوقفته من ممارسة أقرب الرياضات لقلبه وهي كرة القدم.

في عام ٢٠١٥ تكاثرت شهوات الدُنيا على البلايلي ليعجز عن الخروج منها ويتماشي معها ، حيث يذكر في مثل هذا العام تعاطيه مخدر “الكوكاين” والتي كانت عقوبتها الابتعاد عن الملاعب لمدة عامين بعد أن كانت أربعة أعوام.

قد يظن البعض وكأن مسيرته الكروية قد أنتهت بهذه العقوبة ، لكن دائماً ما يمتاز الناجح بإصراره وعزيمته ، يدرك جيداً حجم خطأه و بعدها يدرس الأمور بشكل جيد ثم يعود لمجري حياته من جديد، هكذا قضي البلايلي عامين مبتعداً عن كرة القدم.

بعد أن تعثرت معه الحياة أكرمه الله باليسر فأصبح من أهم أساس وقوام المنتخب الجزائري هذا العام ٢٠١٩، حيث بتسجيله هدف في مرمي السنغال الذي كان ينافسهم على اللقب استطاع وأن يحمل فريقه قفزاً إلى التأهل للدور التالي.

كما شارك في تأهل الفريق وفوزه ببطولة أمم إفريقيا ٢٠١٩ ، وذلك بمساعده زملائه في المباراة وبذل أقصي ما لديه من الجهد ، من أجل رفع الأميرة السمراء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *